|
"الخطوة
التي تقوم بها كي
تَجولَ
العالم ليست أكبر من تلك التي تقودك إلى البئر"
حكمة صينية

منذ
باشرت عملي
وأبحاثي الأساسية
حول الأنشطة الحيوية التي يقوم بها الكائن البشري، وأنا أصدم
بمدى صعوبة تغيير الإنسان لسلوكه، وصعوبة تطوره بالاتجاه الذي يتمناه،
بالإضافة إلى صعوبة شفائه من جراحه النفسية والجسدية.
قابلت خلال
عملي كمعالج
الكثير من الأشخاص سنوياً. وقد كان بعضهم يأتي من أماكن بعيدة جداً، واحتاج الأمر
سنين كي أبدأ
بالعثور على إجابات لهذا السؤال الأساسي:
لماذا، برغم النوايا
الطيبة وبرغم الوقت والجهد والمال لتحقيق التغيير، فإنه لا يتحقق؟
لماذا لا نتطور؟ لماذا لا نشفى؟
أولاً، لأننا تعلمنا أن نتجنب العذاب مهما
كان الثمن، وأن نركز على أغراض أمراضنا وأن نشعر بالعجز أمام
حتمية المرض. ولم نتعلم، على الإطلاق، أن نستقبل الآلام والأمراض
كرسائل، ذات دلالة، تبعثها الحياة لنا. كما لم نتعلم أن نبحث بصدق
وأمانة عن الأسباب الحقيقة التي تنغص عيشنا.
يغفل الكثير من المهتمين بالمداواة ومن كتبوا عنها،
أهمية المراحل المكونة لجميع عملية الشفاء. كما ويهملون الصراع
الهائل ما بين رغبة الإنسان الواعية بالتطور، وقلقه اللاواعي من
التغيير والموت. ويظهر الوعي في هذا الصراع مجرداً من السلاح في مواجهة
اللاوعي المدعّم بأحداث الماضي التي يقوم باستحضارها دائماً.
ومن السخف الاعتقاد أنه يكفي وعينا للمشكلة
ورغبتنا في التغيير من أجل الشفاء حقاً. فمن يعتقد ذلك لم يجرب
بنفسه الإجرائيات التي أعادت الحياة للآخرين.
ومن جهة أخرى، يجعلنا المجتمع الاستهلاكي المتمدن،
نعتقد بأنه يمكننا الحصول على كل شيء بسهولة، ومتى نشاء، بما في ذلك
الصحة وراحة البال والتئام الجراح. فكل شيء في هذا المجتمع بات جاهزاً
ومسبق التحضير: الغذاء والدواء واللباس، حتى أننا دخلنا عصر العلاج
النفسي والجسدي الجاهز.
بيد أن كل عملية تطور أو
شفاء تمر بطور موت وحزن، وطور مجابهة مع ظلالنا الخاصة وجوانبنا
المظلمة وعناصر الشر الموجودة في داخلنا. يتحدث الموروث التاريخي
والروحي عن تجارب مُسَلَّم
بها، ويتحدث المتصوفون عن ليالي الروح المظلمة، وتتحدث الأديان عن
اجتياز الصحاري.
ننسى في غمرة أمانينا الطائشة في الشفاء العاجل
والكلي، أننا لم نتحضر جيداً لمواجهة موتنا وقبول ألمنا، وهذا
هو السبب الرئيسي لفشل عمليات التطوير بحسب الأبحاث التي قمنا بها.
إن هذا
الموضوع
موجه لجميع المهتمين بمساعدة الناس (الأطباء، المعالجون
التجانسيون، مجبرو العظام، المعالجون الطبيعيون، المعالجون النفسيون،
المؤهلون، المربون). وموجه أيضاً للمهتمين بإدارة الموارد البشرية
في المؤسسات، ولكل شخص يرغب في رعاية صحته بنفسه بطريقة
مستقلة وواعية ومسؤولة، ونذكر بأن
الموضوع
عبارة عن كلمات ميتة لا تكتب لها الحياة إن لم نقم باختبارها وتجريبها
وتجسيدها.
يتألف هذا
المنهج
من ثلاثة أقسام. يطرح القسم الأول سؤالاً لمعرفة المعنى الدقيق للصحة
والمرض. ماذا يعني المرض، وكيف يصبح الشخص مسؤولاً عن شفاء ذاته. ويصف
القسم الثاني المراحل التي نجتازها بشكل طبيعي، خلال عملية الشفاء،
ويعرض مختلف الشراك التي رصدناها على طول هذه المراحل. ويتناول القسم
الثالث طريقة فهم ومعالجة أعراض الأمراض. إذ يجب الاستماع جيداً إلى ما
يقوله الجسد، فجميع الأمراض الجسدية والنفسية لها لغة خاصة تعكسها
الأعراض، وبمقدورنا الإنصات إليها وتفسيرها، تماماً كما تفسر الأحلام.
وهذه أيضاً طريقة لرعاية الصحة ذاتياً.

مقدمة عامة
أزمة الطب العلمي
ظهور العلاجات الحديثة
إنسان فاعل ومسؤول عن حياته
القسم الأول: الشفاء ..
حقاً!
الفصل الأول
:مفهوما
المرض والشفاء
الفصل الثاني:
الآليات التي تجعلنا "نمرض"
الفصل
الثالث:
أيقظ
قدرتك الكامنة على الشفاء
القسم الثاني: مراحل عملية
الشفاء
الفصل الرابع:
المراحل الأربعة لعملية
الشفاء
المرحلة الأولى: الاستفادة
من السلوك غير المتوافق
المرحلة الثانية: تحمّل مضايقات السلوك غير المتوافق
المرحلة الثالثة: اجتياز
مرحلة الموت التعليمي
المرحلة الرابعة: تذوق ثمار
التغيير
مميزات المراحل الأربع
الفصل الخامس:
تعرف على شِراك عملية
الشفاء، كي لا تقع فيها
1-
الشراك
2-
العلاجات
القسم الثالث: فهم
اللغة الرمزية للأمراض
الفصل السادس:
مصالحة الروح مع الجسد
الفصل السابع:
إيجاد المنشأ النفسي لجميع
الأمراض
1-
ما السرطان؟
أعمال الدكتور هامر
2-
السرطان: الحل المثالي الذي يقدمه الدماغ إلى الجسد
الفصل الثامن:
بعض قصص المرض والشفاء
بعض الخطوات الوقائية
هل الطب الكلاسيكي على
خطأ؟
هل الطب مذنب؟
هل يعني هذا أن علينا
التخلص من الطب الكلاسيكي؟
ماذا تفعل
بصفتك مريضاً، كي تحقق استقلالك الذاتي؟

عند
إتمامك لمواد الدبلوم بنجاح تحصل على شهادة دبلوم في
الصراعات النفسية والأمراض.

تكون الدراسة في هذا
الدبلوم عن بعد عن طريق الإنترنت، وفور تسجيلك وتسديدك للرسوم الدراسية
يصبح بإمكانك الدخول إلى جميع المواد التعليمية الخاصة بالدبلوم، كما
يمكنك التواصل مع الدكاترة المشرفين على الدبلوم، وكل ذلك من أي مكان
في العالم عن طريق الإنترنت.

رسوم التسجيل في
الدبلوم تبلغ 300 دولار أمريكي، تحول دفعة واحدة بحوالة بنكية إلى حساب
الأكاديمية. وتشمل هذه الرسوم جميع المواد التعليمية بالإضافة إلى
مصاريف إرسال الشهادة بالبريد السريع بعد النجاح.

ليست هناك متطلبات
خاصة للدراسة في هذا الدبلوم، فهو متاح لجميع الطلاب بمختلف تخصصاتهم
ومؤهلاتهم.
|