منهج طب الطبيعة (60 ساعة) Naturopathy

يعتمد طب الطبيعة في معرفته بأساليب العلاج على القدر الهائل من الحكمة الكامنة في الأرض. فعندما تستخدم طب الطبيعة فإنك ستستخدم أقدم طب موجود وأكثر طرق الطب من حيث الأبحاث الإكلينيكية، وهي المعالجات الطبيعية التي تم تطبيقها بفعالية لعشرات الآلاف من السنين، مندمجة مع أفضل الأبحاث والتكنولوجيات المعاصرة.
وطب الطبيعة هو نظام من الطب التقليدي مُعَرَّف بفلسفته. ويعكس لفظ " تقليدي" جوهر طب الطبيعية بصورة أشمل من لفظي "بديل" أو "مكمل". وترجع جذور طب الطبيعة إلى العصور القديمة، حين درس الأطباء عمليات الصحة كما درسوا عمليات المرض. بل إن هذه الجذور تمتد تاريخيا لأعمق من ذلك، إلى عصر أدرك فيه البشر القوة الشافية الموجودة في أجسامهم ذاتها، وكذلك في النباتات والعناصر التي تحيط بهم. وهذه القوة الشافية الكامنة التي أمد الله بها الأجسام تساعد الجسم على تجديد ذاته واستعادة توازنه.
وهناك أساليب وطرق علاجية عديدة تدخل تحت مظلة طب الطبيعة. فإن فلسفة طب الطبيعة توفر الرابطة التي توحد هذه المجموعة من الممارسات المتنوعة. ومن النواحي الأساسية لهذه الفلسفة، والتي سنذكرها بالتفصيل لاحقا، هو أن العلاج يجب أن يكون متناسب مع كل فرد على حده، ليلائم احتياجات كل مريض بعينه. فإن طب الطبيعة يعالج الأمراض بمعالجة الأشخاص. فقد يأتي إلى المكتب عشرة أشخاص بأعراض متماثلة من البرد أو الأنفلونزا، ومن المرجح أن يخرج هؤلاء الأشخاص ومعهم عشر خطط علاج مختلفة، وضعت كل منها لتلائم مجموعة معينة من الاحتياجات.
وهذا التنوع في طرق العلاج يجعل طب الطبيعة صعب الفهم على بعض الناس. فالهيئات التشريعية تفهم أساليب العلاج الأخرى، مثل الوخز بالإبر، بشكل أفضل، لأن طريقة العلاج ثابتة لكل مريض. فإن المعالجين بالإبر يستخدمون الإبر للوخز، وأطباء العلاج اليدوي يستخدمون الضغط أو تخفيف الضغط أو تخفيف الضغط للعلاج، والأطباء العاديون يصفون أدوية صيدلانية أو جراحات.
وأما طبيب الطبيعة فلديه منظومة ضخمة من المعالجات الممكنة التي يختار منها. ويدرس طلاب طب الطبيعة جميع العلوم الطبية بما في ذلك التشخيص الإكلينيكي، والبدني، وعلم الأمراض، والتشريح (ومعمل التشريح)، وعلم الأدوية، والتخصصات مثل طب الأطفال، وأمراض النساء، وأمراض القلب، وباختصار، جميع المواد التي تدرس في أي كلية طب. وبالإضافة إلى ذلك فإننا نخصص مئات من الساعات في دراسة مواد لم تعد موجودة في معظم مناهج كليات الطب الكلاسيكي، وتشمل تقديم المشورة والتغذية، والعلاج بالتمارين الرياضية، والعلاج المثيل، وطب النباتات، والعلاج بالماء، والعلاج الطبيعي (انظر الملحق للإطلاع على لوحة المقارنة).
ومثل أي طبيب عادي، فإن طبيب طب الطبيعة يسأل المريض عن تاريخ المرض، ويقوم بالفحص البدني ويطلب اختبارات معملية ويشخص الأمراض. ولكن طبيب طب الطبيعة يختلف عن غيره من الأطباء فقط في كيفية علاج المرض الذي تم تشخيصه، وفيما يفعل بالمعلومات التي جمعها. فقد تشمل خطة العلاج تقديم المشورة الغذائية، ووضعه للعلاج المثيل، ومناقشة لكيفية الاستفادة من برنامج معين للتمارين الرياضية لصحة المريض. وقد تغطي المناقشة الضغوط الوظيفية أو الأسرية وكيف تؤثر على صحة المريض. كما أن زيارة المريض للطبيب قد تشمل نوعاً من العلاج الطبيعي إذا كان المريض يحتاج لذلك. وفي بعض الأحوال يحتاج المريض إلى جراحة بسيطة، مثل إزالة زائدة جلدية أو خياطة جرح. وأخيراً، فقد يلجأ طبيب طب الطبيعة في حالات معينة إلى وصف أدوية صيدلانية.
وبصفتي دكتوراً في العلوم الطبية وعلوم التغذية، ومستشارا وممارساً معتمداً في العديد من علوم الطب البديل، فإنني لست معارضاً لاستخدام الأدوية والجراحة في حدود معينة، فلدي أدوية معينة استخدمها كجزء من العلاج، وبالنسبة لبعض المرضى فإنني أعتقد أن الجراحة تكون اختياراً متاحاً، وقد يكون ضرورياً لهم. ويتفوق الطب المعتاد في علاج حالات الكوارث، مثل الإصابات الجسيمة الشديدة بعد حادث سيارة، أو استئصال الأورام السرطانية الكبيرة. فعندما نحتاج إلى "المدفع الكبير" فإن الطب العادي يتدخل بعنف وسرعة تبعث على الاطمئنان. وعندما يحتاج الجسم إلى علاج متواصل لمرض مزمن، أو مساعدة في إعادة البناء بعد إصابة أو مرض شديدين، فليس لدى الطب المعتاد قدر كبير مما يقدمه.
ونحن الآن بعد أكثر من نصف قرن من ظهور الأدوية الكيميائية العجيبة، نتعلم أن معجزات الأدوية هي ظواهر مؤقتة وليست دائمة. فالبكتيريا والفيروسات تحدث لها طفرات وتصبح مقاومة للمضادات الحيوية. والعلاج الكيميائي وأدوية علاج ضغط الدم لها آثار جانبية خطيرة قد لا يمكن علاجها أحياناً. ومثل هذه "المعجزات" لها ثمن باهظ كما أن لها منافع، والثمن الذي ندفعه هنا هو صحة أجسامنا وحيويتها. ويعتمد طب الطبيعة على القوة الكامنة في الجسم ليأتي بمعجزاته. وأدويته العجيبة هي مصادر نباتية وعناصر موثوق بها، استخدمت بفاعلية منذ فجر فنون العلاج.

 

المحتويات

الفصل الأول

:

مقدمة لطب الطبيعة Introduction to Naturopathic Medicine

 

 

فلسفة طب الطبيعة

 

 

أمثلة للصحة والمرض

الفصل الثاني

:

العلاجات Therapies

 

 

العقل والانفعالات والروح Mind, Emotion, Spirit

 

 

التغذية Nutrition

 

 

العلاج المائي Hydrotherapy

 

 

الطب النباتي Botanical Medicine

 

 

العلاج التجانسي Homeopathic Medicine

 

 

أنواع العلاج الطبيعي Physical Medicine

 

 

الطب الصيني Chinese Medicine

 

 

الوخز بالإبر Acupuncture

 

 

الأعشاب الصينية Chinese Herbs

 

 

توي نا Tui na

 

 

كي جونج Qi gong

 

 

طب الأيورفيد Ayurvedic Medicine

 

 

الطب الفطري Indigenous Medicine

الفصل الثالث

:

العلاجات المنزلية Home Remedies

 

 

حب الشباب Acne

 

 

تفاعلات الحساسية – الربو Allergic Reactions, Hay Fever

 

 

الخراريج Boils

 

 

كسور العظام Broken Bones

 

 

الكدمات Bruises

 

 

الحروق Burns

 

 

البرد Colds

 

 

المغص Colic

 

 

الإمساك Constipation

 

 

السعال Coughs

 

 

الجروح Cuts

 

 

طفح الحفاظ Diaper Rash

 

 

الإسهال Diarrhea

 

 

ألم الأذن Earache

 

 

إصابات العين Eye injuries

 

 

الحمى Fever

 

 

الصداع Headache

 

 

عسر الهضم Indigestion

 

 

لدغ الحشرات وغيرها Insect and Other Bites

 

 

تقلصات الطمث Menstrual Cramping

 

 

دوار الحركة Motion Sickness

 

 

الإصابات البدنية Physical Trauma

 

 

اللبلاب (الكَفنة) السام والبلوط السام Poison Ivy and Poison Oak

 

 

الصدمة Shock

 

 

حروق الشمس Sunburn

 

 

التسنين Teething

الفصل الرابع

 

كيف تختار طبيبا للعلاج بطب الطبيعة.