العلاج بخلاصات زهور "باخ" (60 ساعة) Bach Flower Therapy

لقد تم توضيح تأثير خلاصات زهور باتش في إنجلترا في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات على يد الباحث والطبيب البريطاني الشهير  الدكتور إدوارد باخ . تعد هذه الخلاصات الأولى من نوعها لما يعرف الآن بطب الطاقة . انصرف الدكتور باخ وهو طبيب ماهر وعالم جراثيم وباحث في ظواهر المناعة وباثولوجي (أخصائي في علم الأمراض) عن الطب المحافظ السائد في أيامه واتجه إلى المعالجة المثلية . إن علاج الأعراض ليس كافيا كي تقضي على المرض نهائيا –هذا هوالمنهج الذي اتبعه الدكتور باخ. يتعين على المريض أن يتعرف على المسبب الرئيسي للمرض إذا أراد البلوغ إلى الشفاء الدائم. كان مذهب الدكتور باخ أن الحالة النفسية السلبية هي السبب الجوهري الذي يسفر عن الإصابة بأي مرض. لم يكتفي الدكتور باخ بعلاج علة الجسم فقط بل أخذ في الاعتبار أن الجسم والعقل والروح يمثلان وحدة واحدة عند القيام بمعالجة المريض . لقد كان مهتما بعلاج الإنسان باعتباره كيان متكامل . وأضحى تطوير نظام طبي جديد متكامل بناء على رؤيته حلما يداعب خياله . لقد تبرأ الدكتور باخ على الفور من ممارسة مهنة الطب على النحو الذي يستهدف الربح وبدأ بحثه في المجال الجديد الذي أعاده إلى الريف الإنجليزي. لقد دله حدسه على أنه سيتمكن من العثور على ضالته من الخواص العلاجية ما بين زهور وأشجار الحقول .
في صباح يوم ما وبينما هو سائر في أرض خضراء خصبة، ألهمته حاسته التي تنم عن حدس بالغ الذروة أن قطرات الندى على النباتات بعدما يتم تسخينها بحرارة الشمس تنقل الخصائص العلاجية للزهور التي تحملها . بعد المضي قدما في عمله، أضحى حدسه بالغ الدقة حيث أن مجرد حمله للزهرة أو تذوقه للبتلة كان كفيلا بأن يجعله على وعي بالآثار العلاجية لتلك الزهرة . بعد السير في هذا المشوار خطوة تلو الأخرى تمكن الدكتور باخ من العثور على خلاصات ثماني وثلاثين زهرة مختلفة وتوضيح آثار تناولها وتعرف في يومنا هذا باسم خلاصات زهور باخ .
لقد كان الدكتور باخ رجــلا يتمتـــع بحس روحانــي عالي . لقد وًّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّثق أواصر الصلة بين فلسفته عن المـرض وفلسفتـــه عن الحياة . لقد ذكــر في كتاب
"Ye Suffer From Yourselves" أن "مرض الجسد كما نعلم جميعا ما هو إلا نتيجة ومحصلة نهائية لشيء أعمق بكثير. يدرك الإنسان أنه مصاب بمرض ما من خلال الأعراض الجسدية ولكن السبب وراء هذا المرض وثيق الصلة بالحالة النفسية، إنه النتيجة المترتبة عن الصراع ما بين نفوسنا الروحانية وأجسادنا الفانية طالما أنهما يسيران على وتيرة واحدة، فإننا حينئذ نتمتع بالصحة المثالية ولكن عندما ينشب الخلاف بينهما يترتب ظهور ما نعرفه بالمرض".
ستعلم في القريب العاجل قدرة خلاصات الزهور على إسداء العون لك في أي مجال من مجالات الحياة تستشعر فيه بعدم السيطرة على انفعالاتك . عندما تجابهك أي صعوبة في تكيفك مع المواقف التي تخوضها وأنت تمر بأوقات الضغط الناجمة عن همومنا ومخاوفنا وافتقارنا إلى التقدير الذاتي أو حتى الكآبة، تتجلى حينئذ فوائد خلاصات الزهور .وبما إننا بدأنا الطريق في التعرف على هذا العلاج، فإن هذه الحالات الانفعالية السلبية قد تكون العوامل الحافزة على تطور المرض حتى يصل إلى المرحلة النهائية .

 

المحتويات

تمهيد
فلسفة "باخ" للعلاج بالأزهار
التعرف على خلاصات زهور "باخ"
قائمة خلاصات الزهور واستعمالاتها الرئيسية
دواعي الاستعمال لـ
38 نوعا من زهور "باخ"
العلاج المنقذ: وصفة د. "باخ" للعلاجات الطارئة
تحضير واستعمال زهور "باخ"
زهور "باخ" والتكيف مع مواقف الحياة
زهور باخ للنساء
زهور "باخ" للأطفال
زهور "باخ" للحيوانات والنباتات
خاتمة