شهادة ممارس معتمد في الريفلكسولوجي Reflexology

الرفلكسولوجي هي فرع أساسي من فروع الطب البديل، يدرس في العديد من الجامعات في الولايات المتحدة وأوروبا والصين واليابان.

ويتم من خلال الدراسة التعرف على مبادئ الطب البديل وأنواعه، ومسارات الطاقة في الجسم وتحريكها، وعلم الأمراض وأسبابها وكيفية علاجها بالطرق البديلة عن الدواء والجراحة.

ومن الهام أن على من يريد التخصص في هذا المجال التعود على العمل بدون تذمر ولساعات طويلة على القدم واليد. أما المتعة الحقيقية في هذا العمل فتكمن في رؤية الابتسامة وسماع الشكر من مريض وقد تحرر من الأمراض التي كانت تعتريه، مشفوعا بالأوجاع وعدم التوازن بعد فترة علاج قصيرة. هنا تكمن المتعة الحقيقية في هذا العلاج الطبيعي الخالي من أية أشعة أو مبضع، والذي يجعل الجسم والعقل معا في توازن ونشاط مستمرين.

هل تتفق معي بأن أهم أسباب الأمراض المنتشرة هذه الأيام هو الضغط النفسي، القلق والتناقض والتعصيب، الكآبة والحزن، البيئة والتلوث، التفكير السلبي، الوضع المادي، العمل المجهد، الطعام المليء بالدهون، وعدم الاعتناء بالنفس. كل هذا يؤثر على الغدد الحساسة في داخل الجسم بشكل ما زالت بعض نواحيه غير معروفة.

إن الإنسان شبكة معقدة من الأعصاب والعضلات، بالإضافة إلى أجهزة وأعضاء لا تقل عنها تعقيداً، تتأثر بسرعة كبيرة بأية فكرة تخطر على البال، سعيدة كانت أم حزينة، نشعر بها على الفور أحيانا وأحيانا أخرى لا نشعر بها إلا بعد فترة معينة.

كل هذه الهموم والمشاكل والانفعالات النفسية، في بيوتنا ومكان عملنا ومحيطنا، وكل أنواع الأطعمة والعقاقير التي تعودنا عليها أكثر مما يجب، هي في معظم الأحيان، المسبب الكامن للكثير من الأمراض.

هذا كله يؤدي إلى نشوء عواقب في أطراف الدورة الدموية، وأطراف الأعصاب الموجودة في القدم. تأتي هذه العواقب من رواسب الكالسيوم والجذور الحرة ورواسب الحموض والمعادن زالحمض البولي الموجودة جميعها في الجسم.

إن عدم الاعتناء بالقدم وإزالة كل أنواع اللحم الميت والبثور والمسامير بالإضافة إلى تمسيدها وتمسيد أصابع القدم والكاحل ونقعهم في الماء الساخن أو البارد يوميا، وعدم القيام بالجلسات الرفلكسولوجية، يؤدي إلى عدم توازن وعدم تآلف بين أعضاء الجسم.

علاج من دون آثار جانبية

إن الرفلكسولوجي بطرقه الطبيعية الخالية من أية مواد كيميائية، أو أشعة أو مبضع، هو إحدى الوسائل التي تعرف بالطب الطبيعي الشامل أو الطب البديل. إنه الوسيلة الأولى لتجنب الأمراض الجسدية والأعباء النفسية التي تمر علينا عبر الأيام والسنين، من دون آثار جانبية.

الرفلكسولوجي ميزان الجسم

إن الرفلكسولوجي بمثابة ميزان يعدل ما هو غير متوازن في الجسم، والقيام بجلسات الرفلكسولوجي يؤدي إلى مستقبل صحي خال من أية عواقب أو عدم توازن. إن الإنسان الصحي الخالي من أية أمراض أو اضطرابات أو خلل، لا يحتاج إلى أكثر من أربع جلسات في السنة ليستمر في صحة جيدة، وليتجنب أية مسببات خارجية محيطة بنا في كل مكان، وتنشيط عام للعقل والجسم معاً.

أما الجسم الذي يعاني من مرض أو علة أو كآبة وضيق أو ضغط نفسي، فإنه بحاجة إلى جلسات أكثر، يختلف عددها بحسب المرض حسب تمركزه في الجسم. إن شخصين يجتازان نفس المرحلة مثلا، لا يحتاجان إلى العدد ذاته من الجلسات، وهذا كله يرجع إلى كيان وقوة جهاز المناعة لدى كل منهما.

كيفية العلاج

العلاج بالرفلكسولوجي تطبيق عريق يعتمد بالضغط على نقاط معينة في أخمص القدم وجوانبه، تنعكس على كل عضو في باقي أنحاء الجسم وتجعله يمارس وظيفته الطبيعية.

وهذا الضغط غير المؤلم هو مسح وتفتيت لأي رواسب، وتنشيط وضبط توازن للغدد ولإفرازاتها، وفتح مرابض الطاقة، وتنشيط للدورة الدموية وعملية اتصال عصبي طبيعي، والمرور بحالة استرخاء تام عام للعقل والجسم، وهذا أيضا يساعد الجسم لمعالجة نفسه بنفسه وتحصين عام وتام للجهاز المناعي، وتنفس عميق طبيعي لا شعوري، وهذا يعطينا كمية أكسجين أكثر لكل خلية من خلايا الجسم، وتركيز فكري أعمق، ويعطي عضلاتنا المسؤولة عن حركاتنا وحرارتنا الاسترخاء والقوة. عندما يكون الإنسان في هذه المرحلة من القوة والمناعة، فإن الأمراض والأوجاع تخرج منه إلى الأبد من دون رجعة، وهذا ما يسعى الإنسان إلى الحصول عليه.