التشخيص بواسطة قزحية العين (60 ساعة)  Practical Iridology

دراسة القزحية عبارة عن فحص وتحليل الجزء الملون من العين الذي يطلق عليه اسم الحدقة لتحديد العوامل التي قد تكون هامة في الوقاية من الإصابة بالأمراض وعلاجها كذلك التمتع بصحة جيدة. ومن بين الفوائد التي تميز دراسة القزحية نجد إمكانية الكشف عن جوانب عديدة تتعلق بصحة الإنسان فقد تظهر صورة القزحية مناطق الجسم التي قد تعاني من مشكلات أكثر مما قد يظهره فحص أي عضو من الأعضاء أو وجود بعض العوامل النفسية أو الذهنية التي من شأنها التأثير على الحالة الجسمانية للإنسان الأمر الذي قد يؤدي إلى تقديم استشارات طبية أكثر ملائمة للشخص الذي يمكنه الآن اختيار أسلوب العلاج الذي سيتبعه مثل العلاج بتقويم العمود الفقري يدوياً أو المعالجة بالطبيعة.

أسس الدكتور/ جون ريموند كريستوفر مدرسة قائمة على العادات الأوربية لاستخدام الأعشاب وأساليب العلاج المحلية المستخدمة في أمريكا الشمالية. لم يتوصل الدكتور/ كريستوفر إلى شيء في الجهود التي بذلها لعلاج الأمراض وتحسين الصحة وقد كانت شهرته التي اكتسبها بسبب نجاحه في علاج بعض الحالات الميئوس من علاجها تفوق ما يمكننا تصوره في هذا العصر. ألف الدكتور/ كريستوفر كتاباً بعنوان "مدرسة العلاج بالطبيعة" وهو يضم مادة علمية كلاسيكية حول الأعشاب وخلاصة وافية عن أساليب العلاج الطبيعية غير المنتشرة.
إن المبادئ الأساسية الثلاثة للعلاج بالطبيعة هي البساطة، والإحساس بالمسئولية، والتغيير. تعد أبسط فكرة للعلاج هي عدم حاجتك إلى علاج جسدك أو الذهاب إلى الأطباء والمتخصصين لعلاجك فجسمك سيعالج نفسه بنفسه وإذا لم يقم بذلك بشكل طبيعي وبدون مجهود فهو مخلوق لعلاج ذاته وإذا لم يفلح ذلك فإن هذا يعني أنك لن تشفى. يؤكد العلاج بالطبيعة على قوة الجسم على علاج ذاته وعلى الرغم من ذلك يجب أن تدرك ضرورة أن تكون مسئولاً عن ذاتك وأن تقوم بتغييرات عديدة مناسبة في حياتك حتى تسمح لجسمك بعلاج ذاته.
هناك طرق وأساليب طبية عديدة متوفرة الآن إلا أن الشفاء الحقيقي يكمن في الطبيعة. تعتمد المقترحات المتضمنة في هذا المنهج على هذا الأساس فبدلاً من تناول الأقراص والمكملات الغذائية ستجد الطعام علاجاً لك وبدلاً من العقاقير ستجد الأعشاب وبدلاً من الأساليب المعقدة التي يتبعها المتخصصون ستجد أساليب شائعة وسهلة يستطيع أي شخص الاستعانة بها.
يؤكد أسلوب دراسة القزحية على تميز الأفراد وقدرتهم على تحسين صحتهم فالقزحية تحمل معلومات خاصة بك وحدك لا يمكن أن تتكرر لدى أي شخص آخر فإذا استشرت طبيب متخصص في دراسة القزحية ستحتاج إلى فهم واسترجاع المعلومات المقدمة لك فيجب أن تحمل معنى خاص بك وحدك يمكنك فهمها في إطار حياتك. في هذه الحالة تعتبر المعرفة القوة التي تساعدك وتمكنك من علاج ذاتك. الآن، هناك أطباء ومعالجين يستخدمون أساليب ونظم مختلفة فنجد المعالجين بالأعشاب وممارسي العلاج التجانسي والأطباء الذين يتبعون أسلوب دراسة القزحية. آمل أن تستفيد من هذا المنهج فلتبدأ بالمشاركة في عمليات الاكتشاف المثيرة من خلال النظر إلى عينيك.
ما هو علم دراسة القزحية؟
يوجد حول بؤبؤ العين جزء لم يتوصل العلم التقليدي إلى تعريف كامل له حتى الآن وهو مؤشر معروف خاص بالوراثة يتم تمييزه بشكل أساسي حسب اللون ويسمى هذه الجزء بالقزحية.
تعكس العينين والجلد المحيط بهما عوامل شخصية مختلفة حيث يعكس إرهاق العينين أو احتقانهما بالدم أو عدم بريقهما أو وجود هالات سوداء أسفل العينين اعتلال صحة الشخص و عدم حيويته كما يعكس بريقهما الضحك أو السعادة أو الحب.
لقد كانت العينين منذ العصور القديمة من الحضارة البشرية مصدراً لمعرفة معلومات عن الأشخاص فقد ميز الصينيون بين الأساليب الصحية من خلال حجم وشكل وتكوين العينين في الوقت الذي كان فيه لون العينين في أسلوب اليوروفيدا الهندي التقليدي جزءاً من الدوشا أو تكوين الجسم.
السبيل إلى التمتع بصحة جيدة
لكل شخص قزحية مختلفة ومميزه فلا يوجد شخص آخر من سكان كوكب الأرض البالغ عددهم خمسة مليارات له نفس قزحيتك ليس فقط في اللون وإنما عشرات الآلاف من الاختلافات البنيوية التي يمكن أن تراها في كل قزحية (لا تتشابه قزاحيتا أي شخص مع آخر) والتي تعتبر دليلاً جينياً على تميزك.
هناك حوالي
200 خاصية مميزة يمكن أيضاحها في قزحية العين العادية. لقد أصبح أسلوب مطابقة قزحية العين شائعاً كوسيلة أمنية حيث تتم مطابقة قزحية العين من خلال ملاحظة توزيع السمات المميزة والخطوط والنقاط والخيوط والحلقات والأجزاء الداكنة بالغشاء الملون بالعين والإضاءة تحت الحمراء المستخدمة للحد من الانعكاسات واختراق النظارات والعدسات اللاصقة. يعتبر أسلوب مطابقة القزحية أسلوباً أكثر أمناً بعشرات المرات مقارنة بمطابقة بصمات الأصابع.
الممارسة الشمولية
يرى أخصائيو دراسة القزحية أن أساليب العلاج وأساليب الحياة المختلفة للأشخاص يجب أن تعتمد على التقييمات الدقيقة للشخص بالكامل والعوامل التي تشكل حياته. ويقول أبقراط أبو الطب "يجب أن تعرف من هو الشخص الذي يعاني من المرض بدلاً من أن تعرف المرض الذي يعاني منه"
لذا يضم أسلوب دراسة قزحية العين الأساليب الطبية والعلاجية الإنسانية والشمولية التي تحترم تكامل الإنسان ككل. لقد كان هذا الأسلوب منذ بدايته علماً يتميز بسمات مشتركة مع الممارسات التكميلية للمعالجة التجانسية والعلاج بالطبيعة مقارنة بالممارسات الطبية السائدة التي دائماً ما يصعب تواجدهما معاً وهو ما يعكسه تاريخ هذا الأسلوب والتجارب التي أجراها معظم زعماء هذا الأسلوب ويستمر إلى حد كبير حتى الآن.
تعتمد دراسة القزحية فقط على فحص العينين دون الحاجة إلى استخدام المعدات العلمية المعقدة أو القيام بخطوات الفحص فكل ما يحتاجه الطبيب عدسة مكبرة عادية ومصباح بطارية صغير ومعرفة كافية حتى يبدأ التشخيص.


المحتويات

مقدمة
ما هي الحدقة؟
تشريح العين والحدقة
التكوين والخواص
أنواع التراكيب
الحدقة وسماتها
مناطق الحدقة والرسومات الخاصة بها
تقييم حالة الحدقة
حالات الحدقة الشائعة
أساليب إزالة السم
مسرد الكلمات