تسجيل الدخول إلى الفصل

اسم المستخدم:
كلمة المرور:

 

  


    يشمل الطب التكميلي عدة أنواع من العلوم والعلاجات التي تهدف إلى الحفاظ على الصحة بالطرق الطبيعية وبدون علاجات كيمياوية. ويخطئ الكثيرون عندما يتصورون أن هذه العلاجات تلغي الطب العادي المعتمد على الأدوية والجراحة. فالطب التكميلي له فلسفته العلاجية الخاصة والمختلفة عن الطب العادي، ولكنه يبقى مرافا ومكملاً له، دون أن نغفل الدور الفعال للطب التكميلي الذي أثبت جدارته في العديد من الأمراض وخاصة المزمنة والمستعصية منها في العالم الغربي، الأمر الذي يفسر ظهور العديد من معاهد ومدارس الطب التكميلي، بل وزيادة على ذلك اقتناع عدد لا بأس به من المسؤولين بإضافة أقسام للطب التكميلي في وزارة الصحة والمؤسسات التابعة لها، وذلك من خلال إصدار قوانين منظمة لممارسته، وإدراج العديد من تخصصاته في كليات الطب والعلوم الطبية.


الصحة بمنظور الطب التكميلي:

الصحة في فلسفة الطب التكميلي لا تعني خلو الجسم من الأمراض، لكنها حالة من التمتع بالعافية من كل الجوانب الجسمانية، النفسية، العقلية والروحية.


 
أهداف الأكاديمية:
1. تكوين مدربين ومعلمين للصحة والوقاية من الأمراض.
2. نشر الوعي الأكاديمي لدى المهتمين بالطب التكميلي.
3. نشر الوعي الصحي بمفهوم الطب التكميلي " الوقاية خير من العلاج" .
4. نشر العلوم البيئية والنفسية والغذائية وإبراز مدى تأثيرها على صحة الإنسان.

الفئات المستهدفة:

  •   كل من لديه طموح ليصبح مدربا ومعلما للصحة والوقاية من الأمراض.

  •      الأطباء، الممرضون، المعالجون الطبيعيون، أخصائيو الطب النفسي، بهدف إضافة علوم  ومعارف جديدة إلى حصيلتهم العلمية والعملية.